السلام عليكم .. اللاعبين للألعاب الإلكترونية يختلفون بإختلاف طبيعتهم وأذواقهم كل لاعب أو شخص يجد متعته بشكل مختلف عن الأخر وكل فرد له ذوقه الخاص بالألعاب مثلاً هناك من يجد العاب الأكشن واطلاق النار بأحدث الأسلحة متعة حقيقية وتستهويه هذه الألعاب دون غيرها وهناك اخر يجد متعته الحقيقية في الألعاب ذات الطابع القديم والتي تدور أحداثها في القرون الماضية بخلاف أخرين يرون ان العاب المستقبل والفضاء هي الألعاب المفضلة لهم

في إعتقادي ان لكل لعبة جمهور خاص بها ولا يوجد لعبة سيئة او اخرى ممتازة لأن الأذواق حتماً تختلف ماهو جيد بالنسبة لك قد يكون سيئ للأخر والعكس صحيح, هنا أتحدث عن اللعبة وقصتها لا عن إمكانياتها وأدواتها

منذ سنة تقريباً دخلت بشكل حقيقي لعالم الألعاب الإلكترونية وقتها إمتلكت جهاز كمبيوتر يستطيع تشغيل ألعاب من الحجم الثقيل مثل ذا ويتشر كانت اول لعبة لعبتها عليه كول اوف ديوتي.. يا إلهي ما هذا تصور أن شخص انتقل من العاب الفلاش والالعاب البسيطة الى العاب بحجم كول اوف ديوتي بعدها لعبت فار كراي 4 زاد المشهد إدهاشاً لي وقبل شهر تقريباً لعبت ذا ويتشر 3 وجدت متعة حقيقية في عالم الألعاب وعشت قصص مثيرة جداً

يقول لي المقربون مني أني شخص خيالي او خياله واسع ذالك الخيال قمت بتوظيفه في كل لعبة عشتها مثلاً عندما كنت العب فار كراي 4 أحسست في كل مرة العب فيها اني بالفعل هو اجاي جالي واني ثائر مع ثوار نيبال من اجل القضاء على الشرير في كل مرة كنت اقوم بإنجاز مهمة معينة ليست يدي فقط من تشتغل وانما عقلي وخيالي احس نفسي وكاني داخل اللعبة نفسها احمل البندقية واقاتل

اتذكر في إحدى المرات كانت امامي مهمة في فار كراي 4 بعيدة جداً ولا يوجد لدي وسيلة نقل بعد التمشي والركض وجدت 3 من الثوار  سيارتهم تحتاج الى إصلاح قمت بإصلاحها وكان بإمكاني الركوب فيها لكني فكرت اذا ركبت فيها وبقي الثوار على الطريق بدون سيارة لربما تأتي قوة شريرة من جنود باجان مين وتقضي عليهم واكون انا السبب في ذالك .. طبعاً هي في النهاية لعبة لهذا استطيع أخذ السيارة والذهاب للمهمة لكن لحظة اللعب كنت اتخيل نفسي في نيبال وكل شيئ حقيقي امامي على الأرض

أيضا في ذا ويتشر 3 عندما التقي الويتشر جيرالت بإبنته سيري وظن أنها ماتت وحظنها بين ذراعيه بقوة كبيرة ( في مهمة جزيرة ابل اف مستس ) هنا في هذه اللحظات تخالجت المشاعر في داخلي ولم اجد ما اعبر به وعندما إستفاقت سيري أحسست بفرحة غامرة لأنها حية ولم تمت

هذه اللحظات وغيرها لم اكن لأحس بها وأستمتع بها لولا أني أستخدم الخيال الواسع جداً عند اللعبة عندما أضغط على زر التشغيل لأي لعبة انسى نهائياً انها لعبة بل أنتقل الى عالمها أغوص في داخله وأصبح من مكونات ذالك العالم الذي أعيشه هنا أجد متعة كبيرة جداً في اللعب وفي التحدي و الوصول الى قمة المتعة وانا العب اي لعبة مهما كانت حتى لو كانت لعبة سباق سيارات بسيطة بحجم 40 ميجا لهذا ان كنت تجد انك لا تسمتع كثيراً فيما تلعب أنصحك ان تفهم أولاً اللعبة الموجودة تحت يديك وعندما تضغط على زر التشغيل إنفصل تماماً عن عالمك الواقعي وإدخل الى عالم تلك اللعبة حتى تكون جزء منه وخذ كل شيئ هناك جدي وحقيقي وتعيشه بشكل واقعي واصل العيش في ذالك العالم حتى تندمج معاه تماماً وقتها سوف تجد تلك المتعة التي أحكي عنها هنا 🙂




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.